قال الشيخ: السنة أن يدعو الشخص في صلاته بالوارد، بالعامية يدعو في الصلاة إذا لم يكن فيها حروف تفسد المعنى. أما باللغة الأعجمية لا يدعو. 
أما إذا كان لا يحسن التكبير بالعربية يكبر بلغته، وكذلك السلام. يسلم بلغته إلى أن يتعلّم اللغة العربيّة. ولا يهمل ولا يتوانى، بل يبذل جهده ليتعلّم التكبير والسلام باللغة العربية، ولا يترك الصلاة إلى أن يتعلمها باللغة العربية، لكن يجب عليه أن يبذل جهده ليتعلمها بالعربية.
والفاتحة إن كان لا يحسنها يقتدي بمن يحسنها ولا يقرأ عند مالك، إنما يستمع لقراءة الإمام. أما الذي لا يحفظ الفاتحة لكن يحسن القراءة إن لقنه شخص يقف شخص قربه ويلقنه أثناء الصلاة.

المكتبة التربوية 2026