س: أنه في كلية الطب يعملون تشريح جثث لأجل التعلم ولا يعرف التلاميذ هل هي جثث كفار أم مسلمين، لكن غالب الظن أنها لكفار ولا يمكنون من الامتحان ونيل الشهادة بدون هذا؟
قال الشيخ: لا يحرم في هذه الحال، ثم المسلمون عادتهم أنهم لا يهملون جثث أقاربهم فلا يعطونها لمثل هذا.
س: الطالب يتعلم الطب بنية فرض الكفاية فهل تكفيه تلك نية أن ينوي كل يوم بيومه؟
قال الشيخ: النية الأولى تكفي ما لم يطرأ عليها ما يغيرها.