س: مَا حُكمُ تَشرِيح الجُثَّة بَعد مَا يَمُوتُ حَتَّى يَعرِفُوا سَبَبَ المَوت؟
قَالَ الشَّيخُ: إِذَا كانَتِ الجُثَّة جُثَّةَ كَافِرٍ يَجُوزُ تَشرِيحُهَا لِيُتَعَلَّمَ عَلَيهَا الطِّبَّ، أمَّا الْمُسلِم فَلاَ.
س: تَذكُرُ لَهُمُ الدَّلِيل مَولاَنَا؟
قَالَ الشَّيخُ: نَعَم، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم، " كَسرُ عَظِم المَيِّت كَكَسرِهِ حَيًّا ". فلا يَجُوزُ كَسرُ الْمُسلِم الحَيِّ، قَالَ الرَّسُولُ: كَمَا أنَّ هَذَا لاَ يَجُوزُ كَذَلِكَ كَسرُ عَظمِ المَيِّتِ حَرَام. الْمُسلِمُ لَهُ حَرَام، حَيًّا، وَمَيِّتًا.