قال أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي وهو شاعر تونسي:
س: إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
وقال:
س: ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ
س: إن رأيتَ مولانا يذكرُ هذا البيت ليُفهمَ الطلاب أنهُ على معنًى فيه كفر وضلال، إن فهمَ الإنسان أن إرادةَ العبدِ تغلبُ إرادةَ اللهِ فهذا المعنى فيه كفر، لأن هذا مشهور. مولانا حتى لو ضُربَ عليهِ بينَ ألسُنِ الناس فهو مشهور، لما كنا مولانا في الصف الابتدائي لما كنا صغارًا كنا نأخذ هذا لكن كنا تعلمنا منكَ أن مشيئةَ اللهِ تغلبُ كلَّ المشيئات فلا نعتقدهُ وقلت لنا إذا واحد اعتقدَ أن مشيئةَ العبدِ تغلبُ مشيئة الله كفر، لكن الآن أعيد تقريرُهُ مولانا، وفي المدارسِ حتى في الأسئلة الرسمية أحيانًا يأتي هذا.
قال الشيخ: هكذا.
س: نعم شيخنا حتى هو أخذه لما تسأل يقولُ لكَ أنا والحاج يقولُ لكَ نعم ونحنُ صغار أخذنا.
س: قصيدة أبو القاسم الشابي تونسي هذا، مشهورة
.قال الشيخ: له تأويل بعيد.