س: هل يجوز أن يقال النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالدعوة سرّاً ؟
قال الشيخ رحمه الله: النبي خمس سنوات كان يدعو إلى الاسلام سرّاً ، هكذا ، ما كان يبرز لكل مكان مجاهرا بالدعوة.
س: هل يجوز أن يقال سرا ؟
قال الشيخ رضي الله عنه: ايه ..... (مؤكدا ذلك )، أولا على قبيلته على عشيرته {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}، جاهرَهم جمعهم، ليس كل العرب أخذ، فقط عشيرته جاهرهم. ثم بعد ذلك صار يدعو خفية إلى شخص مخصوص من غير أن يسمعهم، بعد خمس سنوات صار يذهب إلى مواسم العرب، العرب كان لهم موسم يجتمعون فيه في مكان، قبائل متعددة كانوا يجتمعون، صار رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو هناك بعد خمس سنوات علماء الحديث قالوا خمس سنوات كان يدعو إلى الإسلام سرا.
س: ما معنى سرا؟
قال الشيخ رحمه الله: سرا معناه ليس علانية في جماهير الناس، ما كان يدعو إلا بعد خمس سنوات يذهب إلى مواسم مجتمعة، إلى نوادي يجتمع فيها قبائل شتى واردون من هنا وهناك، إلا بعد خمس سنين، سرا ليس معناه كالذي يقرأ الفاتحة سرا في الصلاة.
 سئل رضي الله عنه: قيل لنا مولانا "من يعرف ما معنى سرا وقال النبي بدأ بالدعوة سرا، كفر"؟
قال رضي الله عنه: هذا كلام خبيث .... حسبنا الله ونعم الوكيل.
 سئل الشيخ: الذي ظنّ أو قال الرسول بدأ بهذا الشكل (وقرأ الفاتحة سرا) وكفّروه.
قال مولانا رضي الله عنه: لا يكفر، الذي كَفَّر ما كفرَ.

المكتبة التربوية 2026