قال الشيخ: إن قالوا كل المطر الذي ينزل من السماء تبخّر من البحر هذا كفر تكذيب للدين، أيام نوح كيف نزل المطر بهذه الكميّة. أمّا لو قيل بعض المطر الذي ينْزل هو مِمّا يتبخّر من البحر لا يكون كفرًا. أمّا الغيوم فليس لها علاقة بالبحر، الله يخلقها خَلْقًا في الهواء، كما ينشىء الريح.
اعتقاد أنّ بعض الغيْم وبعض المطر سببه ما يتبَخَّر من البحر لا يضرّ بالعقيدة. الغَيْم يحمل المطر، الريح يسوق الماء إلى السَحَاب فتحمل السحاب بالماء ثم تصُبّ.
{وأرسَلْنا الرياحَ لَواقحَ} معناه تحمل المطر إلى السحاب.
موجٌ مكفوف بين السماء والأرض ثم هذا الموج أيضًا يستجدّ من الماء الذي يَنْزل من تحت العرش، ماءٌ حُلْو.