قال أيوب: مولانا، المسبح من ضمن التعليم، الدانمركيين يستغربون كثيرا لماذا لا نرسل أولادنا وبناتنا إلى المسبح؟ ومن ضمن التعليم يوجد مادّة اسمها السباحة، نحن ماذا نفعل في هذه الحالة؟ نحن الآن كل مدارسنا لا ترسل الأولاد إلى المسبح لأنه مكان السباحة مختلط.
قال الشيخ: لا نعينهم على هذا.
قال أيوب: هم يستغربون.
قال الشيخ: فقط؟قال أيوب: نعم، لكن لا ندري في المستقبل ماذا سيفعلون في ذلك؟
قال الشيخ: فكروا ماذا يترتب على هذا؟ هل يترتب على هذا مفسدة أعظم من هذا؟ كإغلاق المدرسة أو إلزام شىء منكر ءاخر؟ مع حسب ما ترون تقدمون على هذا الشىء.
قال محمد بكري: لعله مثل السباحة مولانا قد لا يؤدّي للإغلاق، قد يقولون لهم أرسلهم، عند ذلك يرسلهم؟
قال الشيخ: إن لم يطاوعهم بهذا ماذا يحمل؟
قال محمد بكري: إن حدّدوا لهم، قالوا لهم لا بدّ أن ترسلوهم للسباحة فلم يرسلهم، عند ذلك يؤدّي للإغلاق.
قال الشيخ: ها ها، افعلوا.
قال أيوب: ولكن في بعض الأمثلة التي ذكرناها ومنها السباحة إذا نحن بادرنا بالإقدام على مثل هذه الظاهرة بأن نرسل أولادنا، الأولاد في بداية الأمر ليس البنات، الأولاد في بداية الأمر، نرسلهم إلى المسبح رغم أنه ليس إجباريا، ليس إلزاميا، قد يكون هذا أمرا جيدا في نظر الوزارة.
قال الشيخ: في نظرهم؟
قال محمد بكري: ترسلوا الصغار الذين لم يبلغوا؟
قال أيوب: نستطيع أن نرسل الصغار.
قال الشيخ: يدفع عنكم شرا أعظم؟
قال أيوب: قد يدفع نعم، قد يدفع.
قال خالد شرقية: يَنسرّون.
قال محمد بكري: تكون نظرة الدولة لهم أن هؤلاء منفتحين معتدلين، إن أرسلوا الأولاد الذين هم صغار ليسوا بالغين، يرسلونهم ولو لم يكن إلزاميا حتى الدولة تقول هؤلاء منفتحون.
قال الشيخ: كأن يرجى من وراء هذا مصلحة ضرورية.
قال محمد بكري: الصغار يرسلون؟
قال الشيخ: هكذا.