س: بعضهم يقول، ما التوفيق بين الآية }وله ما سكن في الليل والنهار{ وأن الإنسان في حال النوم يكون ساكنا وقلبه ينبض وأمعاؤه تتحرك.
قال الشيخ: لا يضر العقيدة.
س: ماذا نقول لهم من تفسير هذه الآية؟
قال الشيخ: لا يعارض ما يدعونه.
س: يقولون هذا الحائط الجماد ساكن لكن فيه حركة لا نراها. ماذا لو اعتقد شخص ذلك.
 قال الشيخ: إن اعتقدوا أن كل أجزائه تتحرك هذا باطل أما إن اعتقدوا أن بعض أجزائه تتحرك لا يعارضون ليس فيه تكذيب للشرع. وإن اعتقدوا أنها كحركة النبض، ليست حركة تسمى في العرف حركة إنما هي كحركة النبض فلا يضر العقيدة، هذا النبض أليس يتحرك؟ بلى لكن هذا لا يمنع كون الإنسان ساكنا. 

المكتبة التربوية 2026