أستاذ أسعد: في ابتداء تسجيل المدرسة لهذا العام أتى إلينا من نحو 183 مدرسة في أنحاء بيروت للتسجيل وكنا ننتظر 400 جاءنا 1400 تلميذ ولو كان لدينا أربع مدارس لملئت هنا في بيروت فكان قرار الشيخ نزار رحمه الله أننا لن نرفض أحدا حتى يتعلموا عندنا التوحيد، من هؤلاء الذين جاوؤا وقبلناهم على هذا الأمر. والحمد لله مرت سنة دراسية إنما اكتشفنا خلال هذا العام أن بعض الطلاب عندهم شغب وعندهم سلوك سيء وخاصة بين الذكور حسب الظاهر، فالآن نريد أن ترشدنا إلى قواعد نريد أن نعمل بها للسنة المقبلة لأننا بعد عدة أيام نريد أن نبدأ بالتسجيل ودفع رسوم التسجيل.
الشيخ نزار: طلابنا تربوا عند غيرنا هذه أول مرة نفتح مدرسة هنا كثيرون منهم عندهم سوء في الخلق وكسل كسل كسل شىء غريب، سؤالنا من لم يتطاوع معنا نقبله أم نرده إلى أهله ءاخر السنة ليس الآن يعني إذا أبوه أتانا يريد أن يعاود تسجيله عندنا للسنة القادمة.
الشيخ عبد الله رحمه الله: يشترط على أبيه أن يحض ابنه على الالتزام فيقبل على هذا الشرط.
جميل علي حسن: هل يجوز فضحهم من باب الردع للسنة القابلة لتؤدب بهم البقية مثلا، هم 1400 طالب لو يضع أستاذ أسعد عينه على خمسة منهم فينشر بين الناس أن هؤلاء لم يقبلوا للسنة الثانية لسوء خلقهم حتى يلتزموا أهالي الطلاب.
الشيخ نبيل الشريف: هذا بعد تجربة سنة حاولوا فيها مع الطالب ومع أهل الطالب جميع الوسائل ليتجاوبوا فما وجدوا منهم بغيتهم.
الشيخ نزار رحمه الله: كثير من الأهلين يرسلون الولد ولا يهتمون له لا من حيث النظافة ولا من حيث الدراسة ولا إن كان رسب يسألون عنه ولا إن تغيّب يسألون عنه كأنه رفع همًا عن أكتافه وأرسله إلينا ولا يأتون لدفع المال حتى شيخنا قال بعضهم أنتم جمعية مشاريع خيرية إسلامية تحمّلونا.
جميل علي حسن: أستاذ أسعد الذي يريده شيئان:
الشىء الأول: يتعلق بخلق الطالب لوحده.
الشىء الثاني: هل إذا وجد عنده أنه في طلاب فعلا ليسوا أهلا أن يكونوا في المدرسة يعني ما عندهم حب الدراسة ولا الحفظ ولا القراءة فهنا لا يرجى منهم أن يكونوا أهل علم بسبب الخبرة والشىء الذي رأوه ظاهر كعين الشمس، يعني مثلا الصف يحتاج أن يكون الطالب فيه بعمر 12 سنة يكون هذا صار عمره 17 سنة وفي هذا الصف ولا يدرس ولا يحفظ وليس عنده قوة على الحفظ. هل أيضا يستطيع أن يختار خمسة منهم يعملهم (كذنب الهرة) حتى يخاف الباقون ويدرسون أكثر.
الأستاذ أسعد تميم: يعني هناك أشخاص بحسب ما رأينا في هذه السنة كل الأساتذة تقريبًا بالمدرسة وجدوا أنه لا يرجى منهم أن يتطوّروا في المستوى أن يتربّوا ويتعلّموا، وأيضًا في أشخاص هذا من ناحية الخلق السيّء ومن ناحية الدّراسة الجدّية أيضًا هناك أشخاص يقول تقويم الأساتذة عليهم أنهم لن يمشي حالهم.
الشيخ نبيل الشريف: وكلاهما يؤثر على جهد الأساتذة في الصف ويؤثر بالتالي على الطلاب.
جميل علي حسن: الواحد المشاغب في الصف قد يفتعل من الأمور ما يعطل على كل الباقين أنا أستاذ مدرسة بالماضي كنت الطالب أعيشه في إرهاب لكن ما كل الأساتذة يستطيعون أن يعيشوه بإرهاب.
الشيخ عبد الله رحمه الله: إذا طردوا أليس يكونون تعلّموا علم الضروريات والعقيدة؟
الأستاذ أسعد تميم: يعني نحن أبقيناهم لمدة لأجل الشفقة عليهم لأجل التوحيد وبعد هذا قلنا للأساتذة اصبروا عامًا.
الشيخ نزار رحمه الله: من علمناه الضروريات نصرفه إن كان مشاغبا (هذه القاعدة).
جميل علي حسن: هناك ثلاثة أمور مولانا تقتضي بعض الأحيان التربية للآخرين: أمر الخلق، أمر العلم، أمر تقاعس الأهل عن الدّفع عمدًا والحمد لله الضغط خف مولانا البقية الذين لم يدفعوا صاروا قلة أصبحوا 128 طالب بدل 500 طالب. فإذا الخلق، باب الهمة على الدراسة، باب الذين تعمدوا عدم الدفع تراخوا عذّبونا بالدفع أيضًا ننقي كم واحد ونطردهم حتى نربي الباقين.
الشيخ عبد الله رحمه الله: هكذا.
الأستاذ أسعد تميم: هناك أمر مولانا إن بعض المدراء أو النظار في المدرسة قد يرى أن يطرد شخصا لمدة يومين زجرًا له وللآخرين.
جميل علي حسن: هذا الأمر رابع: هو أنه ليس الطرد العام النّهائي إنما بعض الأحيان يرى أحبابنا للتجربة أن الطفل الذي لا ينوي إخراجه نهائيّا من المدرسة لكن رجاء أن يرتدع عن فعل عن غيره يطرد من المدرسة أي يمنع من الدروس لمدة يوم أو يومين حتى الأهل يستحون به وهو يخاف يعرف أنه يطرد على حرمانه من التدريس يوما أو يومين على حسب ما يرى الناظر الذي عنده خبرة حتى يرتدع به البقية.
هناك أمر خامس: بعض الأحيان كذلك لنفس المصلحة ترى المعلمة في الصف مرة لمنفعة الصف أن شخصا إذا رأت منه التهييج مهيج يريد أن يعمل فوضى ترى أن تخرجه من حصتها لساعة واحدة وقت ساعتها من أجل أن تردع به البقية وليس قصدها حرمانه من تعلم العلم الديني.
الشيخ نزار رحمه الله: قال أحد الطلاب لمعلمته أنا لا أرضى، قالت له: لا أنتظر رضاك وضربته تعلموا مثلا أن ضرب المسلم لا يجوز لكن هو لصغر سنه أرادت أن تضربه المعلمة قال لا أرضى تجرأ عليها وقال لها هذا فقالت له أنا لا أنتظر رضاك وضربته لأنه إن لم يضرب يركبون على أكتافها.
جميل علي حسن: 1400 طالب ءاتين من 183 مدرسة يصير هستيريا جماعية إذا تركنا المزعج بالداخل يصعب الضبط فيما بعد إذا لم يكن هناك أشياء حاسمة.
يقول أنا لا يطردوني الشيخ عبد الله لا يرضى أن يطردوني أما لما يعلم هناك باب لإزالته يخاف.
فإذا مولانا فتحت لهم أربعة أشياء:
- أن يختار عددا لخلقهم يطردوا على عين الناس حتى يرتدع بهم غيرهم إن كان لقلة الهمّة الشديدة لا يرجى منهم ان يدرسوا يطرد منهم كم واحد حتى يخاف البقية.
- إن كان عذب بالقسط عذابا شديدا لا يدفع يطرد منهم حتى يرتدع بهم البقية.
- في الصف الناظر له ليومين أن يمنع من الدروس إذا رأي أن فيها مصلحة للكل وللمعلمة في الصف لها أن تخرجه من حصتها وتمنعه من حصتها لأنها رأت أنه سيزعج البقية ويمنعه من ذلك.
الشيخ عبد الله: هكذا