س: أحيانا يحصل أن الطالب لما يجيب على الأسئلة مولانا، بأحد الأجوبة يحصل كلام كفري ويراجع ولكن توضع علامة لأن بقيّة الأسئلة أجاب، صحيح، مثلًا 10 من 20 ويقال وسط أو حسن أو ممتاز هل فيه ضرر؟هو هذا مولانا إن كان ضعيفًا يكتب له، سينزعج، لكن ليتقوى ويترك الإهمال.
قال الشيخ: يجوز.
س: هو سؤاله أن في هذا الامتحان وقع منه كفر، لكن بقية الأسئلة كانت صحيحة الإجابة، فهل يكتب حسن أو وسط أو جيد مع كونه حصل منه كفر في هذا الامتحان وروجع فرجع؟
قال الشيخ: سبق لسان أم من غير فهم المعنى، اللفظ كيف حصل منه؟س: هو مولانا أحيانًا لا ينتبه أو لا يعرف الحكم فيجيب فيحصل منه زلل فيسأل. تستفتون مولانا فتقولون هذا كفر فيراجع، هو أحيانًا بعض الكتب فيها ضلال فهو الولد أحيانًا هو يعلم ويوجه وينصح ولكن أحيانًا قد يتجرأ فيحصل منه هذا، لكن بقية الأسئلة يجيب ويأخذ علامة.
قال الشيخ: الفحص في الدروس الدينية؟
س: لا، مولانا في الدروس أحيانًا في اللغة العربية، أحيانًا هناك إنشاء هو يؤلف أو تحليل أو يؤلف أو يشرح لبعض المقاطع فأثناء الشرح، هو أحيانا يحصل لكن نحن نسأل في الغالب الامتحان علم الدين شفهي.
قال الشيخ: لا يكتب حسن، من دون تعليق، لا يعلق عليه الأستاذ.
س: لكن الأستاذ يحتاج للعلامات لأمر الشهادة هو هذا السؤال لا يحسبه لكن بقية الأسئلة له علامات، لا بد أن يضع له علامة وإلا سيعيد له الامتحان كله.
قال الشيخ: غَلِطَ في التعبير فقط، ليس في الحكم الشرعي.
س: أحيانًا يكون مخالفة لحكم شرعي مولانا على حسب السؤال
قال الشيخ: بعد التوبيخ، يجوز بالنسبة لما سواه.
س: يعني مولانا لو ترك هنا علامة يستطيع أن يضع له علامة على دفتر العلامات بناء على ما سبق له من التعامل في الصف أو بناء على ما سيأتي، نضع علامة على ما أجاب من صح على الأسئلة الباقية، السؤال الذي فيه ضرر لا نضع له علامة.
قال الشيخ: هكذا.
س: أما البقية نضع له علامة ونأخذ المجموع فنجعله على الشهادة، لا نعلق على الورقة فقط، نجعل مجموع ما صحّ من تعبير له.
قال الشيخ: هكذا.