س: هل تشرح بارك الله فيك عن الأرض السابعة؟ هنا يعلمون الأولاد والنّاس تعرف جميعًا أن الأرض مستديرة تدور في فلك هذا الفضاء.
قال الشيخ: الشمس والقمر يسبحان، يسبحان. الأرض لا تسبح، الأرض ثابتة، الشمس والقمر يسبحان والليل والنهار يسبحان، كلّ له مدار، الله تعالى جعل له مدار. الآن هنا مدار الليل، هنا الآن في هذه الأرض بعد بضع ساعات يكون هذا مدار النهار، وهكذا يتعاقبان. والشمس لها فلك تسبَح فيه والقمر، {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} هذا معناه، ليس معناه أن هذه الأرض تسبح.
س: هم يقولون.
قال الشيخ: نحن لا نؤمن به، لا نؤمن، نحن نقول الأراضي سبعة، كل أرض منفصلة عن الأخرى، كما يوجد فضاء بين كلّ أرض وأرض، فضاء كهذا الفضاء الذي بين السّماء والأرض وفيه من مخلوقات الله غير البشر الأشجار والأنهار والبهائم والحشرات مثل ما على وجه الأرض.
الأرض ثابتة، بعد هؤلاء السبع بعد السبع أراضين جهنم تحت، جهنم مستقلة فيها ملائكة العذاب الذين يشعلونها بأمر الله تعالى لا يحترقون لا تؤثر فيهم النار.
س: شيخنا الآية التي تقول {وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) } بأن الأرض غير ثابتة؟
قال الشيخ: ما دخلت الأرض هنا، {وَكُلٌّ} ليس معناه وكل من الأرض والشمس والقمر يسبحون لا، وكل رأي من هؤلاء الأربعة الليل والنهار والشمس والقمر، لأن قبل هذا {وَءايَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}.
{وَكُلٌّ} معناه وكل من الأربعة، ما دخلت الأرض. بعض الذين يريدون أن يجعلوا القرءان موافقًا لآراء الأوروبيينَ من المصريين رأيت له كتابًا مؤلفًا من سبعين سنة مطبوع في مصر، يقول {وَكُلٌّ} معناه أي من الأرض والشمس والقمر، حتى إنه ما ذكر أن الشمس تسير أعوذ بالله، يريد أن يجعل ءاراء الأوروبيين موافقة، القرءان هو الأصل، القرءان هو الأصل ما وافق القرءان فهو صحيح ما خالف القرءان فهو فاسد.