س: شخص قال شتاء زناخة؟
قال الشيخ: المطر منه ما هو نعمة ومنه ما هو بلية، لا يكفر إن لم يكن قصده سب المطر مطلقًا. من المطر ما يتلف الزروع والدور، "اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب" عند الاستسقاء، هذا من جملة دعائه صلى الله عليه وسلم.
المطر بعض الأوقات إن سبّ لا بأس لأن المطر أحيانًا رحمة وأحيانًا هلاك، أما سبُ المطر مطلقًا فكفر. "اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب" من جملة الأدعية، أحيانًا المطر يكتسح الزرع إذا قال "هذا المطر بلاء" لا بأس به.