س: مولانا هذه قصص للأطفال في الغالب يصورون أشكالًا حيوانات مختلفة يريدون بها تعليم الولد مفردات هذا الكتاب يتكلم عن مهمة الطبيب عن عمل الطبيب ليعلموه المفردات يصورون أرنبًا كالطبيب ويذكرون كلامًا يعلمونه فيها مفردات أدوات الطبيب، يصورونها للأطفال الصغار على هذا الشكل حتى يرغب في قراءتها. تقريبًا كل القصص للأطفال هي على هذا النحو، فيها شىء من الوعظ أحيانًا وفيها شىء من تعليم الآداب ومسائل التعامل ولكن بشكل يرغب فيها الولد في عمره، هذه مثلًا العودة إلى المدرسة كيف يتحضّر، الأم تدخل إلى ولدها توقظه صباحًا فيرتدي الثياب يأخذ حقيبته. في معظمها تكون على نحو بعض الحيوانات يصورونها بالشكل الذي يرغبه الولد حتى يتعلم مفردات وهو يصدق أنه هذا ليس إنسانًا يعرف أن هذا ليس إنسانا ولكن حتى يرغب في القراءة ويتعلم المفردات يصورونها على هذا النحو. هنا مثلًا يصورون فئران بشكل خياطة تخيط الثياب تقص القماش فتصير قطعة قماش، يعني يصورون للولد شىء يرغبه وكلما كَبُرَ في العمر مولانا تصير القصة أكبر وفيها مبادىء تعاليم تربوية ولكن بشكل للأطفال يعني هذا يكون إلى حد عمر 12 أو 13 عامًا على شكل حيوانات ولكن الولد يعرف نحن نعلّمه أن هذا خرافي هذا ليس حقيقة ولكن نريده أن يطالع أن يقرأ فيتعلم أشياء تفيده من حيث اللغة وهذا شكل دب، مولانا، دب. (مع مشاهدة الشيخ للقصص).
س: أيضًا تشترى شراء، تشترى.
قال الشيخ: فيها إلزام؟
س: هذه ليس فيها إلزام هذه لتقوية الطلّاب على التعلم، حتى يرغب في الكلام الأعجمي مولانا هنا يكثرون من استعمال المفردات التي في هذا الشىء يستطيع الولد أن يحفظها ويفهم المعنى ثم لما يكبر أكثر تصير العبارات أصعب وأطول وهكذا مولانا لكن هذه الصور لأن الأطفال في العادة يرغبون هذا.
قال الشيخ: أما المقصود الأصلي.
س: أما المقصود الأصليّ الكلام والمفردات تعليمهم المفردات هذا المقصود الأصلي لكن هم يمثلون بالفأر والدب ونحو ذلك.
قال الشيخ: يجوز، على وجه ما فيه كذب يجوز.
في أثناء الكلام تقول: يقولون الخيّاطة الفأرة الفلانية، ليس فقط الصورة أيضًا العبارات تقول هذه الصورة مولانا يعبرون عنها بالكلم فيه كذب قال الشيخ: إن كان فيه كذب لا يجوز.
س: فيه كذب، لكن قال لكم الطفل يعلم أن هذا ليس حقيقة.
قال الشيخ: ألا يتكلم به لهذا الكذب ألا يتكلم؟ أفيه تكلم؟ كذب بالنظر.
س: لا، يقرأه في الصف ليتعلم الكلام يقرأه في الصف لكن إخواننا يقولون له قل قال المؤلف من صغره الولد لما ينشأ عندنا ينشأ يعلّم أداة الحكاية.
قال الشيخ: إن كان هكذا ....
س: هذه مولانا قصص، هو الولد يقرأها في وقت فراغه فينظر فيها قد لا يقرأها جهرة إنما قد ينظر فيها مجرد النظر، ولكن قد يقرأها هو لوحده جهرة ولكن هو يعلّم أن هذا فيها كذب وهذه ليست حقيقة وهذه يقال فيها أداة حكاية.
س: مولانا هل ترى أن يلحق ورقة في أول كل واحدة هنا إنما في هذه القصص ليست حقيقة إنما هي على سبيل التمثيل.
الشيخ: هكذا.
س: يلحق ورقة إضافية هنا في كل واحدة حتى اذا كان الولد يقرأ وحده أو أهله هم الذين يقرأون له ينتبهون لهذا حتى لا يتعلم الكذب.
قال الشيخ: هكذا.
بارك الله فيكم.