س: في التعليم أحيانًا نص في اللغة العربية يقولون مثلاً كان فلان قاعدًا يكتب أو يقرأ فرأى حمامةً ثم يكتبون عن الحمامة أنها صارت تحدثهُ لا على معنى الحقيقة بل على معنى لسانِ حالها ذلك نمنعهُ أم نمشيه؟
قال الشيخ: جائز، أما إن كان يعتقد أنها حقيقة، لا من باب التمثيل، أنا هذا الذي قلته.
س: ومثل كليلة ودمنة أيضًا جائز؟
قال الشيخ: ما يعمل من التمثيل بين بهيمة وبهيمة أخرى وبين بهيمة وجماد وبين إنسان وجماد وبين جماد وجماد، الممنوع أن تقول به فعلت هند أمر كذا وكذا مما لم يقع. الحاصل أنه إذا كان لا يوهم الحقيقة يجوز.
س: ولا سيما أنه إذا كان المعلم يبين ذلك أنه مثل ليس حقيقةً، الذئب لا يتكلم مع الغزال.
قال الشيخ: يجوز، وهذا لا يدخل في الكذب.

المكتبة التربوية 2026