أستاذ أسعد تميم: فبالنسبة لما يسمّونه قانون الجاذبية ماذا نقول لهم؟ إن كلّ شىء لا بدّ أن يعود فينزل، قانون انجذاب الغرض إلى الأرض قال هذا إذا ترك ينجذب إلى الأرض هذه العادة نراها نحن هذه يسمونها الجذب، الأرض تجذب الأغراض إليها القريبة منها.
قال الشيخ عبد الله رحمه الله: ليست قاعدة كليّة، تنطبق على بعض الأجسام ولا تنطبق على بعضها.
س: هم يقولون إذا كان الغرض صار من البعد في الأرض تكون قوة جذبها صفر، أن هذه الأقمار الصناعية التي يعليها الصاروخ إلى مكان بحيث أنه لو ترك الأرض لا تستطيع جذبه فيبقى من غير أن يهبط هذه يسمّونها Géostationnaire يعني وصل من البعد من الأرض بحيث الأرض لم يعد لها قوة لجذبه يقولون هذا، هذا مبدأ الأقمار الصناعية التي تدور يستعملونها في الحروب تدور فوق بلا وقود لأنها وصلت في البعد عن الأرض بحيث أن الأرض لا تقوى على جذبها.
الشيخ عبد الله: هكذا! الأقمار الصناعية؟ ثم كيف تعود!؟
س: لا تعود، تبقى هناك في الفضاء إلا أن يمسها جسم ءاخر.
قال الشيخ عبد الله: كيف يستعملونها لينتبهوا بها؟
س: هم هؤلاء شيخنا يضعون عليها ءالات تأخذ من أشعة الشمس قوة لتتحرك أغراضها، أليس عندنا هنا ءالات بدل ما يضعون لها بطارية ترى النور فيسير فيها قوة، فهؤلاء وضعوا فيها ءالات ترى نور الشمس فيحصل فيها قوة لتحرك أعمالها، لترسل إلى الأرض الأخبار هذه الطريقة شيخنا.