س: مولانا في المدرسة في الماضي تكلموا في مسألة النظافة، في الغالب الأولاد لا يلتفتون إلى نظافة الملعب أو الصف، يرمي القاذورات ولا يستطيع الناظر أو المراقب أن يأمره بنزعها من الأرض ورميها في المكان المخصص. ودرج عند الطلاب أن يجيب الناظر أو المراقب أن هذا لا يجب عليّ، لا تستطيع أن تلزمني وهذا يجعل أمر النظافة صعبًا في المدرسة، وفي الغالب تبقى غير نظيفة لأن الذي ينظف لا يستطيع أن يتابع 1000 طالب، وكله في الغالب لا يبالي بأمر النظافة. أما الدولة في مقررها الآن يدخلون هذه الأمور والتأكيد عليها من باب تعليم الولد الحفاظ على البيئة والأشجار والطرقات والبيت، وهم عندهم هذا الأمر. فنحن من باب المقرر ومن باب تعليم أولادنا النظافة والآداب أنه لا ترم الورقة وإن كانت المدرسة ليست كبيته، ولكن لا ترم الزبالة في غير المكان المخصص. نريد أن نعمل على تنظيف المبنى في بعض الأوقات لا نجعلهم يصعدون إلى الصفوف حتى ينظّفوا الملعب لأنهم هم الذين رموا هذه الزبالة أو في الصف مولانا ونؤكد عليهم هذا الأمر ومن رؤي أنه هو يرمي الناظر يطالبه هو أن يلمَّ هذه الورقة.
س: مولانا هل يجوز أن يمنعوهم من الصعود إلى الصف حتى ينظفوا الملعب هذا سؤال ؟
قال الشيخ رحمه الله: الجميع يؤمرون.
س: نعم، نعم الجميع يؤمرون.
قال الشيخ رحمه الله: ليس عملًا يستحق به أجرة؟
س: لا، وقت قليل، وقت قليل مولانا 5 دقائق إلى عشر دقائق حتى يتعلم أن لا يرمي على الأرض.
قال الشيخ رحمه الله: ليس عملًا يستحق عليه الأجرة؟
س: عمل لا يستحق عليه الأجرة، خمس دقائق أو عشر دقائق.
قال الشيخ رحمه الله: يجوز.
س: كذلك من الصّف، هل لهم أن يقولوا لهم لا تخرجوا من الصف حتى يصير نظيفًا هذه الأرض أنتم رميتم فيها الأوراق والأوساخ تنظّف ثم تخرجون من الصف.
قال الشيخ رحمه الله: هكذا، لهم أن يقولوا لهم هذا.
قال الشيخ رحمه الله: نعم بارك الله فيكم.