س: في بعض الأحيان يقوم المعلّم بتأديب الطالب بخصم بعض العلامات له مثلًا يقول: "قل بعض الذي أعطيناك إياه للحفظ" ثم بعد ذلك يقول له: "لأنك قصرت في وظائفك" أو "لأنك لم تحضر دفترك تخصم لك علامات".

قال الشيخ: لا يجوز فعل ذلك على وجه يؤدي إلى الكذب، أما نقص علامة علامتين مثلًا من غير كذب لغرض التأديب يجوز أي لا يقيد له أنه إذا ذكر العدد الأقل وترك الأكثر لا يكون كذبًا. اذا كان يرى المعلم حصول التأديب بهذا يفعل. أما نفي الزيادة التي هي له لا يجوز يكتب له بدون نفي الزائد الذي هو حاصل له يهدده في هذا الوجه ولا يكون كذبًا إلا في إحدى الحالتين. في إحدى الحالتين لا يكون كذب له بذلك. إذا كتب الأستاذ فلان ليس له إلا كذا وهو له أكثر من ذلك هذا كذب هذا الأستاذ يكون معصية أما إذا قال له كذا وترك الزيادة لهذا الغرض يجوز.

س: أقول مولانا لأن بعض إخواننا لم يفهم تمامًا:

إذا كان الطالب ذكر شيئًا أو كتب شيئًا مما قاله الأستاذ فالأستاذ أعطى بعض التلاميذ ثم الطالب كتب شيئا فلم يعطه تلك العلامة التي يستحقها الطالب فأنقص له هذا لا يجوز إذا قال: "ليس له إلا هذا القدر" هذا لا يجوز.

قال الشيخ: أما إذا كتب له الأقل ولم ينفِ الزيادة لا يكون حرامًا ولا يكون كذبًا، أما إذا كتب الأقل ولم ينف الزيادة لكنه ما زادها له للطالب هذا ليس حرامًا.

س: مولانا هي المسألة أن علامة 16 يسجلها الأستاذ 16 ثم يشاغب التلميذ أو لا يحضر الوظيفة فيقول له: "بدي نقص لك من الــ 16 علامة أو علامتين لتأديب" هكذا المسألة شيخنا يجوز؟

يقول الشيخ: ماذا يفهم من كلمة أنقص لك؟
أحدهم أجاب: "يعني بتصير علامتو 14 بدل 16 بدل ما يطلع الأول بالصف بيطلع الثالث أو الرابع أو قد يسقط".
قال الشيخ: الكلمة تحتمل معنيين

المكتبة التربوية 2026