س:مولانا أحيانا هناك بعض التسميات في اللغة الدانمركية مما هي لا نسمّيها نحن في شرعنا، يقولون مثلا هذه المدرسة اسمها "مدرسة الصليب المقدس" أو هذه الشجرة اسمها "شجرة الميلاد" أو هذا اليوم يقال عنه "يوم الميلاد" وما شابه ذلك ومن هذه المسمّيات، ماذا نفعل بها؟
قال الشيخ: جرت عادتهم بهذا؟
قال أيوب: نعم.مولانا
قال محمد بكري: كالذي يسمّونه "عيد الميلاد" أو "شجرة الميلاد" أو مدرسة تسمّى "مدرسة الصليب المقدس"، اسمها هكذا، في الكتب موجود بعض هذا، مدرسة اسمها "مدرسة الصليب المقدس".
قال الشيخ: صار علما.
قال محمد بكري: نعم، على المدرسة نعم؟
قال الشيخ: لا يضر بالعقيدة.قال محمد بكري: كذلك قولهم "عيد الميلاد" هذا عيد عندهم و"شجرة الميلاد" على أنه عندهم هذا.
قال أيوب: مولانا أحيانا يكون في الرزنامة مكتوب عليها "عيد الفصح"
قال محمد بكري: ما أنتم تطبعونها؟
قال أيوب: كلا هم يطبعونها، المدرسة تكون لها عطلة في هذا اليوم مثل المدارس الدانمركية نريد أسماء العلم.
 قال محمد بكري: إذا كانت هي موجودة مولانا ليس إخواننا، لا يقولونها ولا يكتبونها، إنما هي موجودة، هل يلزم إخوتننا بالضرب عليها
قال الشيخ: في أثناء الدرس تأتي هذه؟
قال أيوب: نعم، أحيانا.
قال محمد بكري: أثناء الدرس مكتوب في الرزنامة "يوم عيد الميلاد" "يوم كذا يكون عيد الميلاد"، هم لا يذكرون "عيد الميلاد" لكن فقط نذكر في الرزنامة.
قال الشيخ: من الذي يكتب الرزنامة؟
قال محمد بكري: هم الدانمركيّيون ليس إخواننا، فهل يلزم إخواننا بالضرب عليها؟
قال الشيخ: يتركونها كما هي للضرورة.

المكتبة التربوية 2026