س: من كان يعرف من أولاده أنهم إن وضعوا في مدارس يعلم فيها الكفر سيتعلّمون هذا الكفر، يأخذونه من هذه المدارس، هم ليسوا متمكنون في العلم، ووضع أولاده في هذه المدارس التي تعلم الكفر؟
قال الشيخ رحمه الله: إن كان هذا الأب يظنّ أن أولاده يعلمونهم هناك بعض الكفريات كفر، أما إن كان لا يظن فلا يكفر.
س: وما الحكم مولانا فيمن يعرف أن أولاده يتعلمون أشياء فاسدة مخالفة للدين دون الكفر؟ يضعهم ويدفع المال مولانا؟
قال الشيخ رحمه الله: من المحرمات؟
س: نعم أشياء أحيانا تكون كذب وغير صحيحة في المدارس في الكتب.
قال الشيخ رحمه الله: يكون عاصيًا.
س: ويدفع لهم المال مولانا، هذا من أهل الكبائر؟
قال الشيخ رحمه الله: نعم.
س: هو بعضهم ماذا يفعل أحيانا مولانا يقول أنا لا أسبها لكن يتكلم في المجالس بما فيه تحريض عليها، وما فيه تنفير للناس (عن مدارس الجمعية)؟
قال الشيخ رحمه الله: هذا أيضًا عاصٍ، عصى. أيّ إنسان يطعن في هذه المدارس ولو كان بما فيها لكن بحيث ينفر بعض الناس من هذه المدارس فيفكروا في إرسال أولادهم إلى غيرها، ولا توجد مدرسة في لبنان تعلم علم أهل السنة كما هو غير مدارسنا.
س: هذا الذي يطعن في مدارسنا أو في جمعيتنا يقال عنه فاسق مولانا؟
قال الشيخ رحمه الله: نعم فاسق لأنه يسبب للناس أن يأخذوا أولادهم إلى المدارس التي فيها الكفر، حزب الاخوان سموا مدرستهم "مدرسة الإيمان" وهي فيها كفر، تعلم الكفر. حزب الإخوان ماذا يعلمون؟ يعلمون أفكارهم، يحسِّنون للناس أفكارهم، وأفكارهم هي تكفير المسلمين لمجرد أنهم يعيشون تحت حكامٍ يحكمون بالقانون.
ثم إلى جانب ذلك يعلمون الكفر، فإنهم يعطون التلاميذ هذا الكتاب الذي يسمى كتاب القراءة الذي فيه أشنع الكفر "الله يتثنى على الأغصان ويغني على الأشجار" وفيه "رأيت الله بستانيًا قزحي العينين".
س: في مدارس المقاصد هذا يقولونه مولانا، في كتب المقاصد عن نزار قباني على زعمه يقول "كنت أتصور صديقي الله قزحي العينين بستانيًا، يلبس قميصًا أبيض وبنطلونا أسود، يقعد تحت الياسمينة، كلما دخل إنسان كلما جاء إنسان قال له أدخل يا ولدي وقدم له ياسمينة".
قال الشيخ رحمه الله: الذي يحسن هذه المدارس أو يَسوق أولاده إليها مع العلم بحالها يكفر، يكفر لأن من قدم إنسانًا إلى الكفر كفر. في هذا الحال واجب إرشاد الناس إلى مدارسنا ليسلموا من ذلك الفساد الذي في غير مدرسنا.
ثم المدارس التي أساتذتها وهابية كذلك فيه تعليم الكفر للأولاد أولئك الأساتذة يعلمون الكفر تشبيه الله بخلقه وكفى بهذا فسادا.
س: نصرة مدارسنا والدفاع عنها وتنشيط الناس أن يضعوا أولادهم فيها هذا واجب عليهم ولو كان هو منزعجًا من بعض الأساتذة؟
قال الشيخ رحمه الله: نعم واجب، واجب.
لو أنا أعلم أنه توجد مدرسة تعلم علم أهل السنة وتبين للناس الكفريات حتى يحذروها لأرسلنا الناس إليها، نحن ما عندنا تعصب لغير الدين.